الحمد لله رب العالمين القائل : ( و أذن في الناس بالحج )
والصلاة والسلام على خاتم المرسلين
القائل " الحج المبرور ليس له جزاء الا الجنة " أما بعد :
فمن نعمة الله تعالى على حجاج بيته العتيق في هذا العصر وجود هذه
المؤسسات الخدمية لخدمة وفد الرحمن في المشاعر المقدسة سواء
الحكومية أو الاهلية فله الحمد والمنة والشكر لله تعالى ثم
للاخوة القائمين عليها الذين يبذلون الجهود المشكورة وطوال العام
من أجل التخطيط والدراسة من أجل رفعة هذه الخدمة وتطويرها
والوصول بها قدر الامكان الى أحسن وأعلى المستويات في رعاية
وضيافة ضيوف الرحمن وفي مقدمة هذا العقد النضيد مخيم النور الذي
يتولى ادارته والاشراف عليه الاخ الفاضل أبي محمد عبدالقادر
الجبرتي شكر الله تعالى له هذا الجهد وهذا الخلق الكريم في
استقبال ورعاية ضيوف الرحمن وقد سعدت بصحبتهم في حج عام 1421
هجرية ضمن كوكبة من العلماء والدعاة الثلجت صدورنا وأروت عليلنا
فزادهم الله توفيقا وسدادا ورزقنا الاخلاص والتوفيق.