لقد حججت منذ أكثر من ثلاثين عاما
وكنا نذهب الى بيت العائله في منى " بيت الجمجوم " الذي كان امام
الجمرة الصغرى .. واستمر الوضع سنوات طويلة .. وكانو يذهبون
بخدمهم وطباخيهم ... وبعد بلوغي العشرون كنت اقوم بترتيب الحج
لبعض اعداد الاسرة واستمر الوضع كذلك سنوات الى العام الماضي.
هذه المقدمة احببت ان اقولها
لمعرفتي بصعوبة القيام بالمسئولية لاعداد كبيرة من الحجيج ...
وصعوبة القيام بأرضاء الجميع ... وصعوبة ادارة جميع الاحتياجات
المطلوبة من ماء وطعام وتوقيت لاداء النسك ... ارضاء النساء
والاطفال وكبار السن ... وخصوصا المرفهين منهم والمقعدين.
في هذا العام عاهدت
نفسي ان احج وحيدا مع زوجتي فقط .. وسمعت عن حملة النور ... وما
لديها من نخبة من المشايخ .
فقررت الحضور في آخر
يوم وتفضل علينا أخي عبدالقادر الجبرتي بالقبول والله لقد سررت
سرورا عظيما بالمحاظرات ولقاء العلماء الافاضل وسماع نصائحهم ..
والاستفادة منهم.
بارك الله في آخي
عبدالقادر وجميع المعاونين .. فلم ينقصنا شيء من الطعام والشراب
.. والاهم تخمة غذاء الروح من المحاظرات المتواصلة
بارك
الله فيكم وجزاكم الله خيرا